تخطَّ إلى المحتوى

مغاربي

لهجات المغرب الكبير: المغرب والجزائر وتونس وليبيا، ومعها الحسانية في الصحراء وموريتانيا.

قامت فوق أرض أمازيغية اللسان، فأخذت من الأمازيغية أصواتاً ومفردات وتراكيب، ثم جاءها الوافدون من الأندلس بعد سقوطها، والتركي العثماني في الجزائر وتونس وليبيا، والإسباني في الشمال والغرب، والإيطالي في ليبيا، والفرنسي بقوة في القرنين الأخيرين. وفيها طبقتان تاريخيتان: لهجات ما قبل الهلاليين في المدن القديمة، ولهجات الهلاليين البدوية في السهول.

أبرز ما يميزها عن المشرق: اختزال الحركات القصيرة حتى تتوالى السواكن (كتبت تُسمع كتْبْت)، وسابقة «نـ» للمتكلم المفرد (نكتب بمعنى أكتب) و«نـ…ـو» للجمع (نكتبو)، والقاف قافاً في المدن وجيماً غير معطشة في البادية، وكلمات مثل «بزّاف» و«دابا» و«علاش» و«شكون». ولذلك يصعب فهمها على أهل المشرق أكثر من غيرها.

تتفرع إلى:

من كلماتها